إعتقال السعودية ومرتزقتها للشيخ الزايدي هو إعلان حرب على كرامة مشايخ اليمن .

أنور حسين حامد

أيُّ وقاحةٍ هذه التي بلغها مرتزقةُ السعودية؟!

أيُّ حماقةٍ هذه التي دفعتهم لاعتقال الشيخ الزايدي، وهو في طريقه للعلاج؟!

أيعقل أن يُهان شيخٌ من كبار مشايخ اليمن، وشيخ مشايخ جهم، ورمز من رموز خولان ومأرب، بهذه الطريقة السافرة، وكأنهم لا يعرفون من يكون؟!

إن اعتقال الشيخ الزايدي ليس حادثًا عرضيًا، بل هو استفزاز مباشر، وصفعة على وجه كل حرٍّ يمني هو إعلان وقح بأن السعودية لم تعد تفرّق بين ميدان القتال وحرمة الشيوخ والكبار، وأنها قررت إذلال اليمنيين من بوابة كراماتهم ورموزهم ومشايخهم.

إلى آل سعود ومرتزقتهم الصغار.

أقسم لقد أخطأتم الحساب

الشيخ الزايدي ليس وحيدًا، وخلفه رجال حرب ، رجالٌ يملكون بأسًا لو انفجر، لزلزل عروشًا وأسقط تحالفات، رجالٌ لا يسكتون على الضيم، ولا يغضّون الطرف عن إهانة شيخهم.

إنكم بهذا الفعل القذر، لم تعتقلوا شيخاً واحدًا، بل اعتقلتم معه كرامة قبائل اليمن، وأشعلتم فتيل حربٍ لن تنطفئ، نتيجة حماقاتكم وحماقة مرتزقتكم الأغبياء الوقحين الصغار .

إن كنتم تجهلون من هو الشيخ محمد بن أحمد الزايدي، فهذه مصيبة .

وإن كنتم تعلمون من هو ، ثم تعمدتم إهانته، فالمصيبة أعظم .

لقد بات واضحًا لكل ذي بصيرة أن السعودية هي من تصنع الفوضى، وهي من تدير خيوط الخراب، وها هي اليوم تثبت أنها لا تستهدف السياسيين فقط، بل تستهدف رموز القبائل الكبار في محاولة خسيسة لكسر شوكة اليمنيين ،وإهانة رجالهم ومشائخهم الكبار .

لكننا نقولها اليوم بلا مواربة

من يمسّ كرامة شيوخ اليمن، فقد جنى على نفسه، وأهان نفسه، وفتح على نفسه بابًا من نار لن يُغلق.

بعد هذه الفعلة لا أعتقد أن الأمور ستبقى على حالها .

وهذا الخطأ الكبير لا أظن أنه سيمر مرور الكرام أبداً .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com